ابن حمدون
177
التذكرة الحمدونية
546 - ولَّى الرشيد عاملا خراج طساسيج السواد ، فقال لجعفر ويحيى : أوصياه ؛ فقال جعفر : وفّر واعمر ، وقال يحيى أنصف وانتصف ، وقال الرشيد : يا هذا أحسن واعدل . ففضّل الناس كلام الرشيد ، فقيل لهما : لم نقص كلامكما عن كلامه ؟ فقال جعفر : لا يعتدّ هذا نقصانا إلَّا من لا يعرف ما لنا وما علينا ، إنما أمرنا بما علينا أن نأمر به ، وأمر أمير المؤمنين بما له أن يأمر به . « 547 » - وقع جعفر بن يحيى إلى عامل له : أنصف من وليت أمره ، وإلَّا أنصفه منك من ولي أمرك . « 548 » - ووقّع إلى أحمد بن هشام في قصة متظلَّم : اكفني أمر هذا ، وإلَّا كفيته أمرك . 549 - كتب الفضل بن يحيى إلى عامل له : بئس الزاد إلى المعاد ، العدوان على العباد . « 550 » - تنازع إبراهيم بن المهدي وبختيشوع المتطبّب بين يدي أحمد بن أبي دواد القاضي في مجلس الحكم في عقار بناحية السواد ، فأربى عليه ابن المهدي وأغلظ له بين يدي ابن أبي دواد ، فأحفظه ذلك فقال : يا إبراهيم إذا نازعت أحدا في مجلس الحكم فلا أعلمنّ ما رفعت عليه صوتا ، ولا أشرت بيدك ، وليكن قصدك [ 1 ] أمما ، وطريقك ثبجا [ 2 ] ، وريحك ساكنة . ووفّ
--> « 547 » ربيع الأبرار 3 : 74 ( منسوبا للمأمون ) والبيهقي : 501 وشرح النهج 11 : 100 ( للمأمون ) . « 548 » البيهقي : 501 « وقع المأمون في كتاب متظلم من أحمد بن هشام » . « 550 » الخبر في عيون الأنباء لابن أبي أصيبعة 1 : 139 وهو ينقل عن نور الطرف ونور الظرف للحصري .